السيد موسى الشبيري الزنجاني

5760

كتاب النكاح ( فارسى )

را دارند چه رسد به مخالفين . ب ) روايت حُمران بن اعين صاحب حدائق اين روايت را به گونه‌اى معنى كرده كه به نظر ما درست نقطه مقابل معنى روايت است . اين روايت ، روايت جالبى است ، ببينيم مفاد آن چيست : « عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد ، و محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن على بن رئاب ، عن حُمران بن اعين ، عن ابى جعفر 7 قال : سمعته يقول : الايمان ما استقرّ فى القلب و أفضى به الى الله عزّ و جلّ و صدقه العمل بالطاعة لله و التسليم لامره و الاسلام ما ظهر من قول او فعل و هو الذي عليه جماعة الناس من الفِرق كلها و به حقنت الدماء و عليه جرت المواريث و جاز النكاح و اجتمعوا على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج ، فخرجوا بذلك من الكفر و اضيفوا الى الايمان . و الاسلام لا يشرك الايمان و الايمان يشرك الاسلام و هما فى القول و الفعل يجتمعان ، كما صارت الكعبة فى المسجد و المسجد ليس فى الكعبه و كذلك الايمان يشرك الاسلام و الاسلام لا يشرك الايمان و قد قال الله عزّ و جلّ : « قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا و لكن قولوا أسلمنا و لما يدخل الايمان فى قلوبكم » فقول الله عزّ و جلّ اصدق القول ، قلت : فهل للمؤمن فضل على المسلم فى شيء من الفضائل و الأحكام و الحدود و غير ذلك ؟ فقال : لا ، هما يجريان فى ذلك مجرى واحد و لكن للمؤمن فضل على المسلم فى اعمالهما و ما يتقربان به الى الله عزّ و جلّ ، قلت : أ ليس الله عزّ و جلّ يقول : « مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها » و زعمت أنهم مجتمعون على الصلاة و الزكاة و الصوم و الحج مع المؤمن ؟ قال : أ ليس قد قال الله عزّ و جلّ : « فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً » فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عزّ و جلّ لهم حسناتهم لكل حسنة سبعون ضعفاً ، فهذا فضل المؤمن و يزيده الله فى حسناته على قدر صحة ايمانه أضعافاً كثيرة و يفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير . قلت : أ رأيت من دخل فى الاسلام أ ليس هو داخلًا فى الايمان ؟ فقال : لا و لكنه قد اضيف الى الايمان و خرج من الكفر و سأضرب لك مثلا تعقل به فضل الايمان على الاسلام ، أ رأيت لو بصرت رجلًا فى المسجد أكنت تشهد أنك رأيته فى الكعبة ؟ قلت : لا يجوز لى ذلك قال : فلو بصرت رجلًا فى